سليمان بن الأشعث السجستاني
429
سنن أبي داود
عائشة ، قالت : كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة ، وكانوا يسمون الحمس ، وكان سائر العرب يقفون بعرفة ، قالت : فلما جاء الاسلام أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات فيقف بها ثم يفيض منها ، فذلك قوله تعالى : ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ) . ( 59 ) باب الخروج إلى منى 1911 - حدثنا زهير بن حرب ، ثنا الأحوص بن جواب الضبي ، ثنا عمار بن رزيق ، عن سليمان الأعمش ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر يوم التروية والفجر يوم عرفة بمنى . 1912 - حدثنا أحمد بن إبراهيم ، ثنا إسحاق الأزرق ، عن سفيان ، عن عبد العزيز بن رفيع ، قال : سألت أنس بن مالك قلت : أخبرني بشئ عقلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر يوم التروية ؟ فقال : بمنى ، قلت : فأين صلى العصر يوم النفر ؟ قال : بالأبطح ، ثم قال : افعل كما يفعل أمراؤك . ( 60 ) باب الخروج إلى عرفة 1913 - حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا يعقوب ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني نافع ، عن ابن عمر قال : غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى حين صلى الصبح صبيحة يوم عرفة ، حتى أتى عرفة فنزل بنمرة ، وهي منزل الإمام الذي ينزل به بعرفة ، حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله صلى الله عليه وسلم مهجرا فجمع بين الظهر والعصر ، ثم خطب الناس ، ثم راح فوقف على الموقف من عرفة . ( 61 ) باب الرواح إلى عرفة 1914 - حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا وكيع ، ثنا نافع بن عمر ، عن سعيد بن حسان ، عن ابن عمر ، قال : لما أن قتل الحجاج ابن الزبير أرسل إلى ابن عمر : أية ساعة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يروح في هذا اليوم ؟ قال : إذا كان ذلك رحنا ، أراد ابن عمر أن يروح ، قالوا : لم تزغ الشمس ، قال : أزاغت ؟ قالوا : لم تزغ - أو زاغت - ، قال : فلما قالوا : " قد زاغت " ارتحل .